القائمة الرئيسية

الصفحات

#يحيى_الفخرانى فى حوار خاص لـ"#الحياة ألان "| لو ترك #مبارك الحكم فى 2005 كنا علقنا صوره فى البيوت




- لأول مرة.. يحيى الفخرانى ولميس جابر فى حديث خاص بعد زواج نصف قرن.. الطبيب الفنان: يا ترى من غيرك أشوف مين تانى.. ولميس ترد: وأنا من غيرك برجل واحدة.. وإذا كانت الجملة مبتدأ وخبر فأنت مبتدأى وأنا خبرك 

- الفخرانى: منزعج من وجودك فى البرلمان.. ولميس ترد: أول وآخر مرة يا يحيى وهكمل المرة دى بالضالين آمين.. ويتذكر: لميس جابر لبست أسود 40 يوما حزناً على وفاة جمال عبد الناصر.. مكنتش هتجوزها وقلت دى ست متطرفة

- يحيى الفخرانى: أحب أزور مبارك.. ولما شفته فى القفص حسيت بإهانة الكبير.. و"اللى يصدق أن جمال مبارك هيترشح للرئاسة يبقى عبيط"

- يحيى الفخرانى: ارتفاع الأسعار منطقى.. والفقراء بيستحملوا.. النخبة وأصحاب المصالح بياخدوا الأمور على صدرهم أكتر

- يحيى الفخرانى: السينما ماشية بمنطق السوق غالب.. والمنتجون تحولوا لتجار شنطة.. وكلمة فنان عالمى أكذوبة "الفنان وليد بيئته".. والمؤلف اللى معندوش هم بيتحول لصنايعى

- يحيى الفخرانى: عُرض عليا 17 عملا لرمضان المقبل ورفضتهم جميعاً.. وأتمنى أموت فى البلاتوه

- يحيى الفخرانى يتحدث عن حكايات خاصة مع عشرات الفنانين من الجيل الراحل والباقى

يحيى الفخرانى واحد من أساطير الفن ضمن جيل رحل معظمه، إلا أن الرجل لا يتوقف عن العطاء، على خشبة المسرح أو عبر الأعمال السينمائية أو الدرامية، يستطيع أن يمتعنا فى كل مرة، مشاهده فى إعدام ميت، وخرج ولم يعد، والكيف، وعودة مواطن، لا تزال محفورة فى الذاكرة كأنها تحدث الآن، ومن يستطيع أن ينسى إبداعه فى ليالى الحلمية، وحمادة عزو، وشيخ العرب همام، وونوس، والخواجة عبدالقادر، وغيرها.

القدر وحده ساقه إلى الساحل الشمالى مع زوجته الكاتبة الكبيرة لميس جابر، وساقنى أيضاً لأتواجد فى الإسكندرية فى ذلك الوقت لتغطية زيارة للبرلمان تشارك فيها النائبة زوجته، أخبرتنى الدكتورة لميس أنها مضطرة لمغادرة إحدى الجولات قبل انتهائها لكون زوجها ينتظرها فى مسكنهم الخاص، ومن هنا بدأ مسلسل من الإلحاح لإجراء حوار معه، لكنه قوبل بالرفض كون «الفخرانى» لا يحب الظهور الإعلامى.

إلى أن وجدت الدكتور يحيى مشاركاً فى آخر جلسات الزيارة بدعوة من النواب المشاركين، وبدأ مسلسل إلحاح جديد بمشاركة عدد من النواب، حتى وافق «الفخرانى»، جلست معه نحو ساعة، لا أمتلك سؤالاً، وجدته بقدر قيمته الفنية، وكنت قد ظننت أن إجراء حوار مع شخص بقيمة يحيى الفخرانى، يحتاج لإعداد جيد يستمر لساعات، لكن بساطته حولت الأمر لـ«دردشة من نوع خاص».

بداخل ذلك الحوار أيضاً، ستجد فقرات خاصة جداً للمرة الأولى، ستقرأ كيف حدَّث الطبيب الفنان، النائبة المثقفة بعد 45 سنة زواج، أى قرابة النصف قرن، ماذا قال لها وبماذا ردت عليه، وكيف استرجعا أيام ما قبل الزواج، أسرار لأول مرة عن جلسات العائلتين.
 العدد اليومى (1)