
تشهد مصر حالة من الغلاء الشديد الذي لم تشهده مصر قبل ذلك، لدرجة أن السلع ارتفعت أسعارها أضعاف مضاعفة خلال الشهور القليلة الماضية، الأمر الذي زاد من الطبقات الفقيرة وزاد من الأعباء على المواطنين، وذلك نتيجة القرارات الاقتصادية الأخيرة، وأزمة لدولار، حيث قامت الحكومة المصرية بتعويم الجنيه المصري، الأمر الذي زاد من انهيار قيمة الجنيه المصري وجعل سعر الدولار يتخطى الـ18 جنيه، بعد أن كان بـ8.88 قبل قرار تحرير سعر الصرف، هذا بالإضافة إلى رفع أسعار البنزين والسولار والذي ارتفع معهما كل شئ حتى المواصلات والدواء.
وحول هذا الأمر حذرت الإعلامية لميس الحديدي تحذر من هذا الأمر واصفة إياة بالخطير، حيث أكدت أن التضخم وصل إلى مراحل خطيرة ومفزعة لم تحدث قبل ذلك، في تاريخ مصر الحديث، مؤكدة أن ذلك الأمر يعني مزيداً من ارتفاع الأسعار ومزيداً من انهيار قيمة وارتفاع أسعار الدولار، وأشار الحديدي إلى أن الوضع الاقتصادي في مصر قنبلة موقوته أخشى أن تنفجر في أي وقت وأتمني أن لا يحدث ذلك، حسب قولها، وقامن الحديد باحتساب وجبة واحدة بسيطة جداً لأسرة مصرية وجدتها أنه تقترب من الـ100 جنيه، هذا بخلاف وجبتي الإفطار والعشاء، متسائلة “كيف يعيش الناس بهذا الوضع”.