بالرغم من أهمية مواقع التواصل الاجتماعي في ربط أواصر العلاقات وكسب صداقات جديدة، إلا أنه هناك جانب سلبي يكشر عن أنيابه، ويهدد بإشعال الفتن.
وتم رصد حساب على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» يحمل اسم فتاة تدعى "سارة ديفيد"، وتقوم صاحبة الحساب المزعوم بتحريض الأقباط ضد المسلمين، وذلك في تعليقاتها على منشورات صفحات تضم الكثير من المعجبين، وذلك بهدف إشعال فتنة عنصري الأمة، لاسيما بعد حادثي تفجير كنيستي طنطا والإسكندرية.
وتحاول صاحبة الحساب تجميل صورة الاحتلال، متغنية بمجد وتقدم إسرائيل المزعوم، من خلال بوستات وكوميكسات من تصميمها، كما وضعت صورة علم إسرائيل في صدر صفحتها، كما تنشر الفتاة صور مثيرة لها لإغراء بعض الشباب المراهقين.