القائمة الرئيسية

الصفحات

ردا على صفحة «تحت الأرض» ... أولى رسائل «فوق الأرض».. «نراكم في ..




«مين يضحك الآخر»..مقولة يسير عليها رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الذي أصبح بمثابة حلبة واسعة للحرب الإلكترونية بين المشعوذين والإرهابيين والساخرين منهم، ليعرفون من الأقوى ومن يستمر إلى أخر المعركة.

بعد ظهور صفحة "تحت الأرض" على موقع التواصل "فيسبوك"، سرعان ما انتشرت بين النشطاء كالنار في الهشيم مابين مستغربٍ وساخرٍ مما ينشرونه وكأنه على ما يبدو "تعاويذ وطلاسم" أو ربما كلمات ليس لها معنى.

صفحة جديدة حملت اسم «فوق الأرض» خصصت كل طاقتها للسخرية، من صفحة «تحت الأرض»، التي تعتمد على التعاويذ والطلاسم التي ليس لها معنى، لإثبات أن كل هذا "خزعبلات" ليس لها أي أساس من الصحة، وأن تلك الصفحة ما هي إلا شو إعلامي هدفه العائد المادي من التفاعل مع الصفحة في جمع أكبر عدد من المتابعين لها. 

مصادر أمنية أكدت في تصريحات خاصة أن مباحث شرطة الانترنت تلاحق الجريمة الالكترونية بشكل قوي وتتبع كل الصفحات التي تحرض على العنف بالبلاد، مشيرا إلى أن صفحه تحت الأرض تم إغلاقها بعد نشرها أخبار غير صحيحة بخصوص تفجيري كنيستي طنطا والإسكندرية، كما تواصل الأجهزة الأمنية ملاحقة القائمين على الصفحة وإلقاء القبض عليهم.