القائمة الرئيسية

الصفحات

متهم بتفجيرات الكنيسة يثبت براءته وتلفيقات الداخلية بالاتهامات العشوائية

إخلاء سبيل المتهم بالتفجير


عد ان أعلنت وزارة الداخلية عن مكافأة مالية كبيرة لمن يرشد عنه أو يدلي بمعلومات عن مكانه، سلم “علي محمود” نفسه إلى النيابة لإثبات تلفيقات وكذب الداخلية ويضعها في موقف محرج.




حيث فوجئ المدعو “علي محمود محمد حسن ” مواليد 1972 والمقيم بمدينة رأس غارب بمحافظة البحر الأحمر، بسماع اسمه على التلفزيون وإدراج اسمه ضمن المتورطين في حادث تفجيرات الكنيسة المرقسية بالإسكندرية.



إخلاء سبيل المتهم بالتفجير متهم بتفجيرات الكنيسة
“على” شاب مريض بالقلب ولا يتجه إلى القاهره إلا للتداوي وإجراء عمليات بالقلب، ولا ينصحه الطبيب بالحركة الشديدة او السفر الطويل مراعاة لظروفه الصحية الصعبة، علي يمتلك كشك صغير أمام منزله يسترزق منه ليعينه على مصاريف اسرته الصغيرة اذ انه لا يقوي علي العمل البعيد والمجهد وذلك حسبما ورد على لسان شقيقته.

توجه المدعو على محمود إلى النيابة مباشراً مصحباً معه الأوراق التي تثبت حالته الصحية الصعبة واماكن وتواريخ المستشفيات التي توجه إليها  بالقاهرة، وما يثبت أيضا  عدم مغادرته لبلدته أثناء تلك التفجيرات، كما طالب علي ايضا بفحص سجلات اتصاله من قبل شركات المحمول لتأكيد أنه ليس له اي علاقة باي من المشتبه فيهم في هذه التفجيرات.

وبعد إطلاع النيابة علي الأوراق المقدمة والاستماع إلى شهادة الشهود، ومراجعة سجلاته الهاتفيه، تبين صحة اقوال المتهم وأنه ليس له اي علاقة بالأمر، ولذلك قامت النيابة باخلاء سبيله من سرايا النيابة دون توجيه اي اتهامات له.