القائمة الرئيسية

الصفحات

الموتوسيكل القاتل .. 3 بلطجية مزقوا جسد عادل بـ30 طعنة وسلخوا جلده..




الموتوسيكل القاتل 3 بلطجية مزقوا جسد عادل بـ30 طعنة وسلخوا جلده

فرحة عمرى ضاعت"، جاءت على لسان أب فقد أبنه فى لحظة دون حتى أن يراه، فالواقعة مفجعة والطريقة التي ارتكب بها هؤلاء الجناة جريمتهم أكثر فجاعة. طعنات متعددة فى أجزاء متفرقة بالجسد، وغدر بالضحية، كل تلك تفاصيل فى واقعة كشف تفاصيلها ذلك الأب المكلوم أثناء حديثه مع "البوابة نيوز" التى كشفت تفاصيل تلك الجريمة التى حدثت بمنطقة مصر القديمة. حيث تسببت دراجة بخارية فى مقتل شاب بمصر القديمة بعد تعرضه لأكثر من ٣٠ طعنة بالجسد، وسلخ أجزاء من الوجه والجسم. وكشفت التحقيقات أن المتهمين «سيد. ع» و«إبراهيم. س» و«أحمد. س»، و«أحمد. ف» و«محمد. م» وآخرين، تعدوا بالضرب بالأسلحة البيضاء على الضحية بسبب ركن دراجة بخارية، ما أسفر عن مصرعه متأثرا بجراحه، كما وجهت لهم النيابة عددا من التهم، منها التجمهر المقترن باستعراض القوة، والبلطجة مقترنة بقتل مع سبق الإصرار والترصد. وقررت نيابة حوادث جنوب القاهرة الكلية، برئاسة المستشار مصطفى بركات، وإشراف المستشار أحمد عز الدين عبدالشافى المحامى العام الأول لنيابات، تجديد حبس المتهمين ١٥ يوما على ذمة التحقيقات، لاتهامهم بقتل عامل فى دار السلام، بسبب الخلاف على ركن دراجة بخارية.  وكشفت مناظرة المستشار أحمد معاذ مدير نيابة الحوادث، لجثة الضحية تعرضه لأكثر من ٣٠ طعنة بالجسد، وسلخ أجزاء من الوجه والجسم، وأمر بتشريح جثة المجنى عليه لتحديد سبب الوفاة، وإعداد تقرير فنى حول الصفة التشريحية للجثمان، وكلفت نيابة حوادث جنوب القاهرة رجال المباحث بسرعة التحريات حول الواقعة. وكشف محمد عبدالحميد، والد الضحية عادل، عن تفاصيل تلك الواقعة المفجعة التى كان شاهدًا عليها أحد الشوارع الجانبية بمنطقة مصر القديمة، حيث أكد أن البداية كانت قبل حدوث تلك الواقعة بحوالى ٣ أيام، حيث كنت اعتدت أن أقوم بوضع «الموتوسيكل» الخاص بى أمام منزلى، وكان «إبراهيم» يمر من أمام المنزل، حيث إن منزله موجود بجوار منزلنا، وقام بدفع الموتوسيكل فسقط على الأرض، وعند خروج ابنى لمناقشته، حيث سأله عن السبب الذى دفعه لفعل ذلك، خاصة أنها المرة الثانية التى يفعل بها ذلك، فكان رده «اعتبرها المرة الثالثة».  وأضاف، أنه أثناء حديث نجلى الأصغر معه، قام بدفعه فى صدره، وأحضر سلاحًا وقام بدفع المكنة مرة أخرى، وتدخلت للفض بينهما، وتفاجأت بحضور جار آخر وقام بضربى بالكرباج، وقام بضربى فى الجانب الأيسر، وتوجهت الى أحد المستشفيات وقمت بعمل تقرير، وتوجهت وقمت بتحرير محضر بما حدث، كما أنهما قاما بعمل محضر أيضًا بالرغم من أنى تعرضت للضرب بالكرباج وخبطات من جنبي. ثم حاولت بعدها أن أتصالح معهم، وتوجهت إلى أحد أطراف النزاع فى المشاجرة، لعقد النية للمصالحة، ولكنى تفاجأت بالمتهم «إبراهيم» يقول لى «ابنك ميطلعش هنا»، فوافقته، وأبلغت أبنائى بعدم الحضور إلى المنطقة فى الوقت الحالى، وأن يظلوا بجوار والدتهم، حتى تهدأ الأمور. أما فى يوم الواقعة، وهو اليوم التالى، كنت نائمًا وسمعت صوت مشاجرة، وعندما خرجت وجدت مشاجرة بين مجموعة من الأشخاص، وأثناء وقوفى وجدت المتهم يجرى نحوى وممسكًا فى يده «سنجة»، وقام بضربى فى قدمى، وتوجهت على الفور إلى المستشفى، وبعد عمل محضر، أبلغونى أن ابنى قد تعرض للاعتداء من قبل المتهم ومجموعة من الأشخاص معه، وأبلغونى أنه فى أحد المستشفيات.  حيث كان عائدًا من زيارة والدته بالمستشفي، ورجع الى المنزل حتى يقوم بتغيير ملابسه، وتفاجأ بهجوم هؤلاء المتهمين عليه داخل المنزل، وضربه بأكثر من طعنة فى أجزاء متفرقة بالجسد.