القائمة الرئيسية

الصفحات

​ ليلة ساخنة داخل مستشفى العباسية.. ننشر كواليس الساعات الأخيرة داخل عنبر 14 بعد كشف واقعة التصوير.. ونكشف تفاصيل الأحداث والتاريخ الحقيقي للقطات المصورة



منسق جبهة الدفاع عن مستشفى العباسية للصحة النفسية:
واقعة تصوير المرضى بشكل غير لائق ترجع إلى شهر ديسمبر الماضي
واقعة التصوير استخدمت لتشويه صورة المستشفى
تشكيل لجنة تقصي حقائق للتحقيق في الواقعة
أعضاء مجلس النواب تجاهلوا في السابق جميع مشاكل المستشفى
فور الكشف عن واقعة تصوير بعض المرضى في أوضاع غير لائقة داخل مستشفى العباسية للصحة النفسية، شهدت أروقة المستشفى أحداثا ساخنة خصوصا بعد الإعلان عن إيقاف مدير مستشفى الصحة النفسية بالعباسية، و11 من طاقم التمريض، وتشكيل وزارة الصحة لجنة للتحقيق فيما ورد من انتهاكات ضد المرضى بالمستشفى.

وأكد الدكتور أحمد حسين منسق جبهة الدفاع عن مستشفى العباسية للصحة النفسية، على ضرورة محاسبة أي شخص انتهك حق المريض داخل المستشفى، مؤكدا أن المستشفى لن يقبل بأي انتهاكات في حقوق المرضى.

وكشف "حسين"، في تصريحه لـ"صدى البلد"، اليوم "الثلاثاء"، عن ورد معلومات للجبهة تفيد بأن الصور التي تم تداولها في وسائل الإعلام أمس، كانت تصويرا متعمدا للمرضى ويتم ترويجها لتشويه العاملين داخل المستشفى، مُشيرا إلى أن واقعة التصوير ترجع الى شهر ديسمبر الماضي، وتم التقاطها من قبل اثنتين من الممرضات العاملات بالقسم قبل مغادرتهما.

وأوضح "منسق جبهة الدفاع عن مستشفى العباسية"، أن الممرضتين تم نقلهما سابقا من "قسم 14" سيدات للعلاج النفسي، بسبب إثارتهما العديد من المشكلات داخل القسم، فتم اتخاذ قرار بنقلهما من القسم، موضحا أنهما قامتا بتسريب تلك اللقطات المصورة ليظهر الأمر على أنه انتهاك ضد المريض.

وقال، إن فرق التمريض تبذل جهودا كبيرة داخل المستشفى من المعاونة في النظافة والأعمال الخاصة بالمرضى حتى استحمام المرضى لم يتوانوا عنه، مُلوحا إلى أن الصور التي تم اتخاذها داخل حرم حمام "قسم 14" سيدات، ربما غير ما تبدو في الإعلام من أنها انتهاك، لافتا إلى أنه بطبيعته مريض نفسي وكل مريض له تصرفات غير متوازنة وهي أشياء لا إرادية.

ورأى "حسين"، أن هذه الواقعة استخدمت بشكل خبيث لتشويه صورة المستشفى لبعد أكبر من الحدث، يمهد للرأي العام استحسان نقل المستشفى الذي هو ركن مهم في العلاج النفسي.

واستنكر "منسق جبهة الدفاع عن مستشفى العباسية"، ما قام به النائب البرلماني، الذي تداول الصور إعلاميا، قائلا: "إنه كان أولى به كشخص برلماني يمتلك الحق الرقابي، التوجه إلى إدارة المستشفى والتحقيق في الأمر دون اللجوء للتشويه الإعلامي"، معتبرا أن التداول إعلاميا زاد من تشويه صورة المرض النفسي التي نسعى لتغييرها في أذهان المجتمع منذ سنوات لتقبل المرضى النفسيين ودمجهم اجتماعيا.

وأوضح أن تمريض المستشفى كان يهدد صباح اليوم بتنظيم إضراب داخل المستشفى تعبيرا عن غضبهم، بسبب التشويه الإعلامي الذي تعرضوا له منذ أمس والهجوم اللاذع ضدهم، رغم ظروف العمل التي يعملون فيها ويعانون ما يعانونه مع المرضى، مُشيرا إلى أنه تم تهدئة الأمر واحتواؤهم لأنهم يمثلون عمودا فقريا داخل المستشفى وبدونهم تحدث حالة شلل في المستشفى.

وأشار، إلى أن الامانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة شكلت لجنة تقصي حقائق منذ امس، تتولى التحقيق في الواقعة حتى الآن ونحن في انتظار التقرير الرسمي حولها.

كما استنكر "حسين"، التدخل البرلماني في ملف مستشفى العباسية بهذه الصورة، خصوصا أن نواب البرلمان أداروا ظهورهم لكافة المشكلات التي يعانيها المستشفى منذ سنوات، موضحا أنه تمت دعوة العديد من أعضاء مجلس النواب إلى مؤتمرات عقدتها الجبهة من بينها لجنة التخطيط والموازنة، لعرض مشكلات المستشفى وما يعاني منه، إلا أن هذه الدعوات كانت تواجه دائما بعدم اهتمام.

من جانبه، أعلنت الدكتورة كوثر محمود نقيب التمريض، عن تحويل الممرضات المتورطات في واقعة التجاوز، إلى التأديب حال ثبوت مخالفتهن وذلك بعد انتهاء التحقيقات.

وقالت "محمود"، في تصريح لـ"صدى البلد"، اليوم، إنه تم تشكيل لجنة لإدارة الأزمة داخل النقابة، تتولى أيضا متابعة مشاكل التمريض، فضلا عن أن هناك حملات تفتيشية على مستشفيات القطاعين العام والخاص لضبط منظومة العمل فى القطاعين.

وحذرت "نقيب التمريض"، فرق التمريض داخل المستشفيات من التجاوز ضد المرضى وحقوقهم.

كانت نقيب التمريض كوثر محمود، قالت إنه تم نقل 11 من أعضاء هيئة التمريض بمستشفى العباسية للصحة النفسية، بناءً على تعليمات وزير الصحة الدكتور أحمد عماد راضي، وذلك على خلفية واقعة تصوير بعض المرضى في أوضاع غير لائقة داخل مستشفى العباسية للصحة النفسية، والتي أحدثت جدلًا خلال الساعات الماضية، ودفعت النائب محمد فؤاد، للتقدم بطلب إحاطة إلى رئيس مجلس النواب، بشأن "ممارسات غير آدمية" تحدث في مستشفى العباسية