هدى فتاة مرموقة جامعية متفوقة.. كانت محط الأنظار جميعا.. الكل كان يتسابق لنيل رضاها.. بالرغم من تخرجها من كلية الطب إلا أنها مثل كل الفتيات كانت تبحث عن الزوج والعائلة والاستقرار الأسرى.. تعرفت على زوجها الموظف بإحدى الشركات لفت انتباهها بوسامته ورقته وأسلوبه الراقى تمنت أن ترتبط به وأن تكون شريكة حياته.. وبالفعل تحققت أمانيها.
وفوجئت به في أحد الأيام يطلب يدها لم تصدق نفسها من الفرحة وبالرغم من أنها طارت من الفرح إلا أنها تمكنت من عدم الكشف عن فرحتها أمامه بطلبه.. وعلى الفور حددت له ميعادا مع أسرتها التي رفضوا الأمر في بادئ الأمر لأنه غير مكافئ لها خاصة وأنه لا يعمل طبيب مثلها لكنها أعلنت موافقتها وطلبت من والدها عدم الاعتراض عليه لأنها تشعر بالإعجاب به.. بالفعل تمت الخطبة ومرت الشهور سريعا وتم عقد القران فى حفل جميل جمع الأقارب والأصدقاء.
انتقلت الطبيبة الشابة إلى بيت زوجها.. عاشت معه أجمل أيام حياتها اكتملت سعادتها بعد إنجابها طفلهما الأول... بعد شهور من ولادتها تمكنت من الحصول على فرصة عمل بإحدى المستشفيات بالسعودية.. سعدت بهذه الفرصة وأقنعت زوجها بالسفر معها والبحث عن فرصة عمل مناسبة معتبرة أن فرصة السفر وسيلة لتأمين الحياة ووسيلة للعيش بمستوى راقى.
وافق الزوج على السفر.. ثلاثة أشهر فقط وسافرا معا
عاشا فى هدوء بصحبه ابنهما الوحيد، وكانت الأيام تمر عليهم بسعادة خاصة بعد أن عثر الزوج على فرصة عمل مناسبة لشهادته الجامعية، ومرت السنوات هادئه رزقهم الله خلالها باربعه اطفال لم تتوقع الطبيبه الشابه أن سفينه حياتها ستتغير فجأة بدون اسباب واضحه.
بعد عشر سنوات من الزواج والحب تحول الزوج الى النقيض وبدأ فى إساءة معاملتها وأبنائها دون أن تدرى سبب واضح لذلك وحتى لا تهدم بيتها حاولت كثيرا إعادة زوجها الى طبيعته التى عشقتها لكنها فشلت بل تحول الزوج المحب الى ثور هائج وبدأ فى الاعتداء عليهم بالضرب المبرح لدرجه انه تسبب فى اصابه ابنه بكسر فى الذراع وليت الأمر يقتصر على ذلك بل اكتشفت الطبيبه أن زوجها استولى على أموالها وسرق تحويشه عمرها فقررت أن تتخلص منه بعد أن عجزت عن تقويم سلوكه معها فطلبت منه الطلاق لكنه رفض فى بادئ الأمر حتى نصحها اصدقائها بدفع مبلغ مالى له مقابل الطلاق فعرضت عليه الأمر فوافق على الفور وبالفعل تم الطلاق فى السعوديه بشهادة الشهود وحتى تثبت طلاقها حضرت إلى محكمه الأسرة بمنيا القمح بالشرقية.
واقامت دعوى رقم 3552 لسنة 2017 إثبات الطلاق مؤكدة امام المحكمه ان استحاله العشرة مع زوجها هوةما دفعها إلى طلب الطلاق منه خاصه بعد أن سرقها واستولى على أموالها.
