منذ شهور قليلة كان يتم تداول أنباء عن قيام البعض بذبح الحمير والخنازير وبيعها للمواطنين على أنها لحوم طبيعية، وظلت هذه الأنباء لشهور وكانت الجهات الرقابية تقوم بالفعل بضبط جزارين ومواطنين يفعلون ذلك، وفترة وانتهت موجة ذبح الحمير، وهذه الأيام حدث أمر آخر خطير وهو تداول دواجن مجمدة مجهولة المصدر في جميع شوارع مصر والفرخة “بـ12 جنيه”، وخرج طبيب بالقصر العيني يدعى أسامة مندور وأكد أنه هناك دواجن ميته يقوم أصحاب المزارع ببيعها للمجازر ثم يتم تجميدها وبيعها للفقراء، وذلك بعد انتشار فيروس مجهول في مزارع الدوجن يؤدي إلى نفوق المزرعة بالكامل خلال ساعات، وذلك بحسب مندور.
وخرجت الحكومة وحذرت من هذه الدواجن مجهولة المصدر ونصحت المواطنين بشراء الدواجن المجمدة من منافذ القوات المسلحة والداخلية ووزارة الزراعة، واليوم عادت مرة أخرى لحوم الحمير والخنازير إلى الواجهة، وذلك بعد تلقي وزير الزراعة تقرير منذ عدة أيام يفيد بضبط عشرات الحمير والخنازير المذبوحة في القاهرة الإسكندرية والجيزة والفيوم.
وكانت لجان التفتيش والمتابعة بالخدمات البيطرية والتابعة لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي قد نفذت عدة حملات مفاجئة على محلات الجزارة والثلاجات وأسواق بيع اللحوم وتم ضبط أكثر من 60 حمار مذبوح بالإضافة إلى 11 خنزير وأوازن كبيرة من أحشاء الخنازير يتم استخدامها في عمل الكفته وذلك في عدد من المحافظات مثل القاهرة والجيزة والإسكندرية والفيوم، الأمر الذي يمثل خطورة بالغة على حياة المواطنين.
