أصدرت اليوم شركة أوليكس مصر بيان رسمي، حول واقعة مقتل طالب الهندسة “محمد عبدالعزيز”،والذي قتل في أثناء قيامه بشراء أحد أجهزة اللاب توب و الذي كان يعرض من خلال موقع أوليكس، ووقع ضحية لبعض المجرمين الذين نجحوا في الإيقاع به و الإستيلاء على المال الذي معه وقتله و الهروب بعد ذلك، حيث أكد البيان بأن الشركة ليست مسؤولة إطلاقا عما حدث و أنها لا تعد طرفا فيما حدث لطالب الهندسة، حيث أن الجريمة التي وقعت هي جريمة من جرائم الشارع و لا يمكن تصنيفها على أنها جريمة إلكترونية.
بيان رسمي من شركة أوليكس حول واقعة مقتل طالب الهندسة
وقد أكد عبدالله طوقان،المسئول عن العلاقات العامة في شركة أوليكس بمنطقة شمال إفريقيا، بأن حادثة طالب الهندسة قد وقعت أحداثها في الشارع، وكان من الممكن ألا تكون أوليكس هي الوسيلة التي تم بها التعارف، حيث كان التعارف قد يتم في أي منصة إلكترونية أخرى أو بأحد الأسواق المصرية وضرب مثلا بسوق الجمعة، مشيرا إلى الدور الذي قامت به أوليكس فور علمها بخبر الحادث حيث تواصلت مع الصفحات التي قامت بنشر الخبر وعملت على إيضاح الدور الحقيقي لشركة أوليكس التي تساعد المستخدمين على بيع أي شئ لم يعد بحاجة إليه و لا يستخدمه.
كما طالب طوقان المجتمع المصري بأن يتخذ من واقعة طالب الهندسة عبرة، فلا يجب مقابلة أحد في منطقة مجهولة، ولا يجب الذهاب للشراء بمبلغ كبير دون اصطحاب صديق أو قريب معه، أو المقابلة في وقت متأخر وأن تتم المقابلات في مناطق مأهولة مثل مترو الأنفاق، وأن يراعي البائع أو المشتري كافة سبل الحيطة و الحذر قبل لقاء شخص غريب.
