"إحنا ناس غلابة مش قد المحاكم ومصاريفها، وماينفعش أرفع دعوى خلع، يا نعيش بالمعروف يا نفارق بالمعروف وآخد حقي، لكن هو مش عايز كده هو عايز يذلني وياكل حقى وبرضه يرمينى فى الشارع، أو على الأقل يخلينى قدامه يطلع عليا عقده النفسية وببلاش"، تلك الكلمات كانت شكوى "عبير" خلال وجودها بمحكمة الأسرة بإمبابة. توضح "عبير" أن زوجها دائم التعدى عليها بالضرب وحتى طفلهما صاحب الثلاث سنوات لم يسلم من إيذائه، وبات معتادًا لها كل فترة أن تشتد قسوة الزوج إلى درجة احتياجها إلى دخول مستشفى للعلاج، وفى كل مرة لا تتهم الزوج حينما يسألها الأطباء عن أسباب إصاباتها، ولا تجد من أسرتها سوى مطالبات بالصبر والتحمل، وتذهب لاستكمال العلاج في منزل أسرتها ثم يأتي زوجها لمصالحتها، الأمر الذي تكرر كثيرا. في المرة الأخيرة، استخدم الزوج سكينا نتج عنها إصابة "عبير" بجرح قطعي في يدها، وتم إسعافها، فاقتنعت أسرتها أخيرًا بأن يعيدوا ابنتهم إلى الموت وليس إلى حياة يمكن إصلاحها، واستمرت إقامتها هذه المرة لقرابة التسعة أشهر، حضر خلالها زوجها مرتين لردها إلى مسكن الزوجية لكن شقيقها الأكبر عنفه وتصدى له وطمأنها بأنه لن يردها إليه إلا بموافقتها، فما كان من الزوج إلا أن أظهر وجهه الحقيقى واشتبك مع شقيق زوجته وخرج من المنزل وهو يطلق وابل تهديدات. مؤخرًا، علمت "عبير" أن زوجها أقام ضدها دعوى طاعة، لإجبارها على العودة لمسكن الزوجية، وأخذت تقسم إنه لا يريدها أن تعود حتى يربي طفله ويعيش حياة كريمة، إنما يريد الانتقام منها ويرد لها ولأسرتها الإهانة التي طالته حينما رفضوا ردها له في المرة الأخيرة، مؤكدة: "عايز يفش غله ويطلع عليا عقده ونرجع نعيد مسلسل الهم والإهانة من الأول". وتشير الزوجة إلى أنها اضطرت لسؤال محام عن القضية فأخبرها أنها خطوة أمام الزوج حتى يثبت أنها خارجة عن طاعته ليتمكن بعد ذلك من تطليقها دون منحها حقوقها الشرعية "مؤخر - نفقة"، مختتمة حديثها: "أدينى جيت المحكمة وجايبة معايا تذاكر المستشفيات والتقارير الطبية من الطوارئ فى مرات ضربي، ونفسى القاضي ينصفني ويرفض دعواه وأمرى لله أحمل أهلى مصاريف قضية طلاق آخد بيها حقي مش عايزة أترمي في الشارع ببلاش". محكمة أسرة
زوجة في دعوى طاعة «ضربني بسكينة وعايز يرميني ببلاش»
"إحنا ناس غلابة مش قد المحاكم ومصاريفها، وماينفعش أرفع دعوى خلع، يا نعيش بالمعروف يا نفارق بالمعروف وآخد حقي، لكن هو مش عايز كده هو عايز يذلني وياكل حقى وبرضه يرمينى فى الشارع، أو على الأقل يخلينى قدامه يطلع عليا عقده النفسية وببلاش"، تلك الكلمات كانت شكوى "عبير" خلال وجودها بمحكمة الأسرة بإمبابة. توضح "عبير" أن زوجها دائم التعدى عليها بالضرب وحتى طفلهما صاحب الثلاث سنوات لم يسلم من إيذائه، وبات معتادًا لها كل فترة أن تشتد قسوة الزوج إلى درجة احتياجها إلى دخول مستشفى للعلاج، وفى كل مرة لا تتهم الزوج حينما يسألها الأطباء عن أسباب إصاباتها، ولا تجد من أسرتها سوى مطالبات بالصبر والتحمل، وتذهب لاستكمال العلاج في منزل أسرتها ثم يأتي زوجها لمصالحتها، الأمر الذي تكرر كثيرا. في المرة الأخيرة، استخدم الزوج سكينا نتج عنها إصابة "عبير" بجرح قطعي في يدها، وتم إسعافها، فاقتنعت أسرتها أخيرًا بأن يعيدوا ابنتهم إلى الموت وليس إلى حياة يمكن إصلاحها، واستمرت إقامتها هذه المرة لقرابة التسعة أشهر، حضر خلالها زوجها مرتين لردها إلى مسكن الزوجية لكن شقيقها الأكبر عنفه وتصدى له وطمأنها بأنه لن يردها إليه إلا بموافقتها، فما كان من الزوج إلا أن أظهر وجهه الحقيقى واشتبك مع شقيق زوجته وخرج من المنزل وهو يطلق وابل تهديدات. مؤخرًا، علمت "عبير" أن زوجها أقام ضدها دعوى طاعة، لإجبارها على العودة لمسكن الزوجية، وأخذت تقسم إنه لا يريدها أن تعود حتى يربي طفله ويعيش حياة كريمة، إنما يريد الانتقام منها ويرد لها ولأسرتها الإهانة التي طالته حينما رفضوا ردها له في المرة الأخيرة، مؤكدة: "عايز يفش غله ويطلع عليا عقده ونرجع نعيد مسلسل الهم والإهانة من الأول". وتشير الزوجة إلى أنها اضطرت لسؤال محام عن القضية فأخبرها أنها خطوة أمام الزوج حتى يثبت أنها خارجة عن طاعته ليتمكن بعد ذلك من تطليقها دون منحها حقوقها الشرعية "مؤخر - نفقة"، مختتمة حديثها: "أدينى جيت المحكمة وجايبة معايا تذاكر المستشفيات والتقارير الطبية من الطوارئ فى مرات ضربي، ونفسى القاضي ينصفني ويرفض دعواه وأمرى لله أحمل أهلى مصاريف قضية طلاق آخد بيها حقي مش عايزة أترمي في الشارع ببلاش". محكمة أسرة
