قررت الهيئة المسؤلة عن سكك حديد مصر، تفريغ جميع الكاميرات الموجودة داخل محطة مصر وذلك لمعرفة جميع الأسباب الشائكة وراء حدوث هذه الحادثة المأساوية لقطار محطة مصر والذي نتج عنه تفحم العديد من الأشخاص.
وكشفت هذه المصادر أن الجرار الذي كان يقل هذا القطار، كان يسير على سرعة عالية تقدر ب 140 كم، وهو من أحد أسباب إصطدام القطار بالرصيف الموجود بمحطة مصر.
وأضافت بعض الجهات المسؤلة بهيئة سكك حديد مصر، أنه من المتوقع أن سائق الجرار المناوب، لم يكن متواجداً داخل الكابينة الخاصة به للقيادة، كما تم إعداد تقرير فني ليوضح أسباب إنفجار تانك السولار الخاص بالجرار نتيجة إصطدامه بنهاية رصيف محطة مصر.
كما كشف المصدر المسؤل، أن سائق القطار، تركه بدون التحكم برباط الفرامل، وكان ذلك أما برج الشمال القريب جداً من أرصفة محطة مصر، مما تسبب في إنحدار الجرار وإصطدامه بالرصيف، وتفحم العديد من الأشخاص وإصابة آخرين ونقلهم إلى مستشفى الهلال.
وكشفت هذه المصادر أن الجرار الذي كان يقل هذا القطار، كان يسير على سرعة عالية تقدر ب 140 كم، وهو من أحد أسباب إصطدام القطار بالرصيف الموجود بمحطة مصر.
وأضافت بعض الجهات المسؤلة بهيئة سكك حديد مصر، أنه من المتوقع أن سائق الجرار المناوب، لم يكن متواجداً داخل الكابينة الخاصة به للقيادة، كما تم إعداد تقرير فني ليوضح أسباب إنفجار تانك السولار الخاص بالجرار نتيجة إصطدامه بنهاية رصيف محطة مصر.
كما كشف المصدر المسؤل، أن سائق القطار، تركه بدون التحكم برباط الفرامل، وكان ذلك أما برج الشمال القريب جداً من أرصفة محطة مصر، مما تسبب في إنحدار الجرار وإصطدامه بالرصيف، وتفحم العديد من الأشخاص وإصابة آخرين ونقلهم إلى مستشفى الهلال.
