
وأضاف سعد في تصريحات خاصة لموقع سيارات اليوم : هناك إختلاف كبير في التمويل الإستثماري بين مصر والخليج ، موضحا أن تكلفة التمويل الإستثماري للخليج تتكلف فائدة ما بين 2 : 3 % فائدة بنكية أما في مصر فهي تصل إلى 22 % وبالتالي فإن التكلفة الفعلية للسيارة تختلف ما بين مصر والخليج
والسبب الثالث في تباين الأسعار هو حجم السوق ، وفقا لتصريحات ” سعد” قائلا : عند إستيراد أي بضائع من أي مصنع في العالم فإن السعر يخضع للكمية التي سيتم إستيرادها ، فتجد أن سعر شراء 5000 سيارة من أي مصنع أقل تكلفة من شراء 1000 سيارة فقط ، وهذا الأمر ليس من الأسرار ولكنه معلوم لدى العالم كله ، وبالنظر إلى حجم مبيعات السيارات في الأسواق الخليجية فإنه يتجاوز مبيعات السوق المصري بعدد كبير وبالتالي فإن تكلفة الإستيراد لدى الوكيل الخليجي أقل من نظيره المصري .
أما بالنسبة لوجود نفس سيارة ولكن ” مواصفات خليجية ” معروضة في السوق بسعر أقل من الموجودة لدى الوكيل فيرجع إلى نفس العوامل الت سبق ذكرها ويضاف عليها ” الضمان ” حيث تقدم هذه السيارات ومعها ضمان ” ورشة ” عندما يذهب إليها العميل مرة لا يكررها مرة أخرى ويضطر إلى شراء ضمان لدى الوكيل المصري بمبلغ وقدره .
المصدر - سيارات اليوم