
أعلن كمال نجم، رئيس مصلحة الجمارك، أن سلطات الجمارك غير مسئولة عن تكدس السيارات الملاكي داخل الموانئ خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن مسئولي الجمارك مستعدون للإفراج عنها فورا .
وأضاف إن الوكلاء ومستوردي السيارات يرفضون إخراجها من الجمرك بسبب انخفاض أسعارها تأثرا بحملة المقاطعة المعروفة باسم «خليها تصدى »، وأكد أن حملات المقاطعة كبدت المستوردين الكثير من الخسائر وهبطت بأسعار السيارات كلها في مستوى الفئات الأوروبية التي تم إعفاؤها بالكامل من الجمارك مطلع العام الجاري .
وتابع : «لا أتفهم موقف مستوردى السيارات، فتخزين السيارات داخل الموانئ يكبدهم الكثير من الأعباء المالية مثل الأرضيات، والتخزين بصفة يومية، وهى رسوم تدفعها الشركات لشركات الملاحة البحرية ».
وأوضح أن حصيلة الجمارك ستتأثر بالطبع بهذه الإستراتيجيات، لكن التأثر لن يكون باهظا، فحصيلة جمارك السيارات هي جزء من حصيلة الجمارك ككل.