
بعد وصول الأب والأبنة إلى محطة رمسيس، ترك الأب إبنته على رصيف المحطة، وذهب لشراء بعض الأطمعة والعصائر من خارج المحطة، ولكن المفاجآة كانت بعد عودته حيث لم يجد إبنته، ووجد الحادث قد وقع، وبدأ يصرخ: «ياندى انتي فين»، لكنه لم يجد ندى حتى الآن بعد مرور قرابة الأسبوع عن هذا الحادث الأليم.
ويقول “خال” الفتاة المفقودة حتى هذه اللحظة عن الوضع الحالي للأسرة وكيفية تعاملهم مع الأمر:
“نحن نمر بأسوأ أيام حياتنا في كل دقيقة من يوم واقعة القطار المنكوب، خرج والدها من محطة رمسيس لشراء بعض الطعام لها بعدما قالت له إنها جعانة، لكنه بمجرد خروجه من المحطة سمع صوت الانفجار فأسرع إلى مكان تواجد ندى ولكنه لم يجدها ووجد فقط الموبايل الخاص بها وظل يبحث عنها لكنه لم يتوصل لها».
وذكر أهالي الفتاة، بأن مستشفى السكة الحديد قد قامت بآخذ عينة تحليل “DNA” من والدها وبعد عمل التحاليل تبين أن ندى ليست من ضمن الموتى.